المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحميات الطبيعية في سلطنة عمان



قطن بن قطن
27-06-2011, 01:50 PM
المحميات الطبيعية
المحميات الطبيعة عبارة عن مساحة من البر و/أو البحر ذات نظم بيئية نموذجية أو خصائص بيولوجية و/أو أنواع فريدة وهدفها الأساسي هو:
- حماية وصون التنوع الأحيائي.
- البحث العلمي أو الرصد البيئي.
- السياحة البيئية.
- تحقيق منافع للسكان المحليين.

الشروط الواجب توافرها في المناطق المحمية
- النظم البيئية النادرة ومستوطنات الحياة الفطرية.
- تواجد أحد الأنواع الإحيائية طبيعياً، حيث يكون جديراً بالإدارة والاهتمام.
- وجود تجمعات حياة فطرية غير معتادة تمثل مجتمعات متابينة وتتفاعل مع بعضها بصورة طبيعية.
- الجمال الطبيعي الخلاب والقيمة العلمية والبحثية المرتفعة.
- مواطن الجذب السياحي، مثل البحيرات الطبيعية والشواطئ وتجمعات الحياة البرية والمناطق الأثرية التي تعكس التراث والحضارة الإنسانية.
- وجود الظواهر الطبيعية والبيئية المتكررة التي تجذب اهتمام العلماء والباحثين.
- وجود تراث إنساني أو تكوينات طبيعية جيولوجية أو فن معماري متميز.

أنواع المحميات الطبيعية
تختلف المحميات الطبيعية من بلد لآخر، وذلك لأن كل دولة تختار شبكة من المناطق المحمية طبقاً لمواردها الطبيعية وما يستلزم للمحافظة على تلك الموارد بصورة مستمرة تضمن دوام استغلال الإنسان لها:
هناك عدة تصانيف عالمية للمحميات الطبيعية نذكر منها:
- محمية الإدارة الصارمة / الحياة الفطرية.
- الحدائق الوطنية.
- محمية الأثر القومي الطبيعي.
- المحمية الطبيعية الوطنية لصون الأنواع / الموائل.
- محمية للمناظر الطبيعية الأرضية والبحرية.
- محمية إدارة الموارد الطبيعية.
- محمية المحيط الحيوي.
- محمية التراث الوطني الطبيعي العالمي.

تصنيف المحميات الطبيعية في السلطنة
تبنت سلطنة عُمان تصنيف مناطقها المحمية وفق التقسيمات العالمية وحتى الآن تم الإعلان رسمياً عن 14 محمية بالإضافة إلى 60 موقعاً مقترحاً لتضمينها في قائمة المناطق المحمية وفيما يلي أسماء المناطق المحمية المعلنة في السلطنة:
1- محمية جزر الديمانيات الطبيعية.
2- محمية حديقة السليل الطبيعية.
3- محمية السلاحف برأس الحد.
4- محمية المها الطبيعية.
5- محميات الأخوار التسعة بساحل ظفار.

خطط إدارة المحميات الطبيعية:
خطة الإدارة
هي عبارة عن محصلة طبيعية للدراسات المسهبة التي أجريت بشأن كل محمية وبيئاتها وتقسيماتها الداخلية وشكل وسياسات استخدام الأرض فيها.
هدف خطط الإدارة
تهدف خطط إدارة المحميات الطبيعية إلى:
- وصف الاستراتيجيات والإجراءات المحددة لإدارة المحمية وفق أسس علمية.
- وضع السياسات الخاصة باستخدام الأراضي والإدارة والإجراءات اللازمة موضع التنفيذ.
- تنظيم الأنشطة التنموية والترفيهية والسياحية في المنطقة.

القوانين والتشريعات
لمواكبة عمليات التنمية كان لابد من صدور القوانين والتشريعات اللازمة للحفاظ على مفردات الحياة الفطرية فقامت الحكومة بإصدار عدد من المراسيم السلطانية والقرارات الوزارية والتي كان لها الأثر الكبير في المحافظة على البيئة العُمانية ومفرداتها وفيما يلي جملة المراسيم والقرارات الوزارية الصادرة في هذا الشأن:
- المرسوم السلطاني السامي رقم (26/79) بإصدار قانون الحدائق الوطنية والمواقع الطبيعية المحمية.
- المرسوم السلطاني السامي رقم (10/82) بإصدار قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث.
- المرسوم السلطاني السامي رقم (47/95) بتعديل بعض أحكام قانون إنشاء الحدائق الوطنية والمواقع الطبيعية المحمية.
- المرسوم السلطاني السامي رقم (111/96) بإجراء تعديل في قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث.
- المرسوم السلطاني السامي رقم (75/98) بإجراء تعديل قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث.
- المرسوم السلطاني السامي رقم (114/2001) بإصدار قانون حماية البيئة.
- المرسوم السلطاني السامي رقم (6/2003) الخاص بإصدار قانون المحميات الطبيعية وصون الحياة الفطرية.
- المراسيم السلطانية الخاصة بإنشاء 14 محمية طبيعية.
وقد تخلل هذه المراسيم إصدار عدد من القرارات الوزارية لوضع اللوائح التنفيذية لهذه المراسيم في حيز التنفيذ، منها:
- القرار الوزاري رقم (128/93) بمنع قطع الأشجار الخضراء والمعدل بالقرار الوزاري رقم (169/2000).
- القرار الوزاري رقم (207/93) بحظر صيد أو قبض أو إطلاق النار على الحيوانات والطيور.
- القرار الوزاري رقم (45/2000) بفرض رسوم زيارة بعض المحميات الطبيعية.
- القرار الوزاري رقم (111/2000) بتنظيم محمية المها العربية.
- القرار الوزاري رقم (112/2000) بتنظيم محمية جزر الديمانيات الطبيعية والمعدل بالقرار الوزاري رقم (56/2006).
- القرار الوزاري رقم (113/2000) بتنظيم محمية السلاحف والمعدل بالقرار الوزاري رقم (55/2006).
- القرار الوزاري رقم (131/2000) بشأن إدارة محمية المها العربية.
- القرار الوزاري رقم (132/2000) بشأن إدارة محمية السلاحف.
- القرار الوزاري رقم (101/2002) بشأن حظر قتل أو صيد أو قبض الحيوانات والطيور البرية.
- القرار الوزاري رقم (2/2002) بتنظيم محمية حديقة السليل الطبيعية بالكامل والوافي.
- القرار الوزاري رقم (4/2002) بتنظيم محمية جبل سمحان الطبيعية.
- القرار الوزاري (وزارة العدل) رقم (105/2002) بتخويل صفة الضبطية القضائية لبعض موظفي الوزارة.
- القرار الوزاري رقم (3/2003) بتنظيم محميات الخيران بساحل صلالة.
- القرار الوزاري رقم (39/2004) بإصدار لائحة تصاريح إدارة البيئة البحرية.
- القرار الوزاري رقم (110/2007) الخاص بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون المحميات الطبيعية وصون الحياة الفطرية.
- القرار الوزاري رقم (34/2008) في شأن حماية بعض مواقع تواجد الحيوانات البرية بجزيرة مصيرة.
يتبع

قطن بن قطن
27-06-2011, 01:51 PM
محمية جزر الديمانيات الطبيعية

الموقع:
منطقة الباطنة جنوب – ولاية بركاء
المساحة الكلية:
203كم2 تضم المحيط البحري وتسعة جزر رئيسية وهي الخرابة، الحايوت، الجبل الكبير، الجبل الصغير، المملحة، اللومية، قسمة، الجون وأولاد الجون.
سنة الإعلان:
أعلنت كمحمية بتاريخ 3/4/1996م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (23/96)
موارد المحمية:
أ- الموارد الفيزيائية
منحدرات صخرية شاهقة وجروف رملية وصخور جيرية.
ب- الموارد الأحيائية
تتميز بالتشكيلات الجميلة من الشعب المرجانية والأسماك ونوعين من السلاحف البحرية وأنواع الطيور.

أهداف الحماية:
- حماية شواطئ تعشيش السلاحف والمناظر الطبيعية الجميلة.
- حماية الشعب المرجانية والطيور.
- حماية الغطاء النباتي.
- السياحة البيئية.

تقديم
محمية جزر الديمانيات الطبيعية عبارة عن أرخبيل يضم تسع جزر قبالة ساحل ولاية السيب وولاية وولاية بركاء كما تشمل حدود المحمية الصخور والمياه الضحلة التي تمتد على بعد يتراوح ما بين (16 إلى 18 كيلو متر) من الشاطئ الممتد من السيب إلى بركاء. ويمكن الوصول إلى الجزر عن طريق استخدام الزوارق من أي مكان على طول الساحل.
تتميز هذه الجزر بطبيعتها البكر ومناظرها الجميلة الخلابة التي تؤهلها لأن تصبح متخفاً للطبيعة.
وتعتبر جزر الديمانيات منطقة حماية رائعة ذات أهمية وطنية وإقليمية، فهي ذات تراث طبيعي غني وتعد مركزاً إقليمياً ودولياً هاماً لتكاثر أعداد لا حصر لها من أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة حيث تعشش بها الطيور البحرية بكثافة عالية، كما توجد بها المواقع الوحيدة المعروفة بتعشيش طيور العقاب النشري ويوجد بالمحمية الطبيعية أنواع عديدة من المرجان وأسماك الشعاب المرجانية بألوانها الزاهية. وتتيح هذه الشعاب المرجانية المتنوعة ومحيط قاع البحر فرصاً جيدة للاستمتاع بكنوز البحر ومياهه الدافئة.
تأوي إلى هذه الجزر للتعشيش ووضع البيض أعداد كبيرة من سلاحف الشرفاف مضيفة أهمية عالمية على هذه المجموعة من الجزر كونها ملاذاً لهذه الأنواع التي يتهددها خطر الانقراض بشدة، كما تزورها السلاحف الخضراء صيفاً للتعشيش.
ويرتاد هذه الجزر والشواطئ المحيطة بها هواة الغوص كما يمارس فيها الصيادون المحليون مهنة الصيد.

موارد المحمية
أولاً: الموارد الفيزيائية
تتكون الجزر من صخور جيرية وشعاب مرجانية عتيقة مازال المرجان فيها ظاهراً للعيان، كما توجد فيها منحدرات صخرية منحدرة في اتجاه البحر وتستمر هذه المنحدرات إلى داخل المياه في انحدار شديد إلى أعماق تتراوح ما بين 20 إلى 25 متراً. ومن الجنوب تحد الجزر جروف رملية صخلة وواسعة، كما يحدها نطاق مرجاني بارز.
ونظراً لانفصال هذه المجموعة من الجزر عن الساحل وعن كل ما من شأنه أن يمس توازنها البيئي فقد أدى ذلك إلى احتفاظها بجمالها الأخاذ وطبيعتها البكر.
ثانياً: الموارد الأحيائية
تنتشر في المحمية الطيور البحرية التي تعشش الكثير منها على الجزر، فبحلول الصيف يؤدي وجود آلاف الطيور البحرية إلى تحويل هذه الجزر إلى بانوراما رائعة من الطيور، ويحتكر خطاف البحر الشامخ الأنف الشجيرات للتعشيش، بينما تعشش أنواع أخرى من الخطاف على الأراضي المكشوفة، في حين تفضل الطيور الاستوائية الحمراء البطن المنحدرات الصخرية الشاهقة والبارزة، بينما يعشش العقاب النساري خلال فصل الشتاء. وقد أدى خلو هذه الجزر من المفترسات مثل الثعالب والقطط والكلاب إلى أن تصبح من أهم مناطق التعشيش للطيور والسلاحف البحرية وأكثرها أمناً.
يوجد بالمحمية 15 نوعاً من النباتات البرية تتواجد بكثافة كبيرة في جزيرتي (خرابة والجبل الكبير) مما جعلهما من أهم مواطن تعشيش الطيور. وتدعم جزر الديمانيات العديد من أنواع الشعاب المرجانية الموجودة في هذه المنطقة والتي تحمي الشواطئ بتكوينها كأرصفة مرجانية في المياه الضحلة.
ويعتقد أن النمو الكثيف للمرجان ناتج بصفة أساسية عن وفرة الطبقة التحتية الملائمة وغير الملوثة في المياه الضحلة.
ينمو المرجان بصفة عامة على الصخور المكشوفة مكوناً إطاراً بسمك عدة أمتار وهناك أنواع من الشعاب المرجانية التي تنمو على مساحات من الرمل أوو على المرجان المتكسر، وتوفر الشعاب البعيدة عن الجزر مواطن عديدة للإعاشة وأماكن تغذية لمجموعات الأسماك ذات الأهمية التجارية، كما أنها مواقع مهمة لصيد الأسماك بالنسبة للصيادين على ساحل الباطنة.
تشمل الزواحف الجزر على الأقل نوعين وهما السقنقور والوزغة، بينما تشاهد الثعابين البحرية أحياناً بعيداً عن الشاطئ وبصفة خاصة في جانب البر الرئيسي للجزر.
يعشش في الجزر نوعان من السلاحف هما السلاحف الخضراء المتواجدة في مجموعات قليلة وسلاحف الشرفاف التي تتراوح أعدادها من حوالي 250 إلى 300 سلحفاة تأتي لتضع بيضها سنوياً على شواطئ الجزر. فسلاحف الشرفاف تعشش في مناطق مرتبطة بالشعاب المرجانية حيث وجودها على تلك الجزر يجعلها بمأمن من الثعالب والذئاب والكلاب الضالة التي تأكل بيضها وصغارها.
كما يتواجد بالمحمية عدة أنواع من الثدييات البحرية كالدولفين ذو الأنف القنيني والأنواع المحلية من الدولفين الشائع، كما يتواجد دولفين سبنر (الدوار) والحوت الأحدب. والجدير بالذكر أنه لا توجد أية ثدييات برية على أرض الجزر.

إدارة المحمية:
الهدف العام من إقامة محمية جزر الديمانيات الطبيعية هو حماية النباتات والحيوانات المتنوعة والموارد المتعددة الموجودة في البر والبحر وفي نفس الوقت العمل على إدارتها واستثمار مواردها بطرق مستدامة. كما أن من أهم أهداف الإدارة هو إتاحة الفرصة لتعشيش أكبر عدد من السلاحف والطيور بالمحمية وتوفير حماية خاصة لمناطق الشعاب المرجانية القيمة والمعرضة للتهديد. ذلك بالإضافة إلى تشجيع وتسهيل البحوث العلمية والميدانية وتنظيم السياحة بحيث لا تتجاور الطاقة الاستيعابية للجزر والبيئات البحرية والعمل على استخدام الموارد الطبيعية بطريقة مستدامة وخاصة من قبل مجتمعات الصيد المحلية حيث أن تنفيذ خطة إدارة المحمية بنجاح لا يمكن أن تحقق دون الأخذ بأنواع الاستخدمات التقليدية والترفيهية في الاعتبار ودون مشاركة مجموعات الصيادين في المسئولية بفعالية.
وتحتوي هذه الخطة على تفاصيل تشريعية وإدارية وإجراءات إدارية ميدانية تهدف للمساعدة في إدارة المحمية وكذلك حماية وتطوير مستخدمي الموارد والتطرق للواجبات المتعلقة بالإجراءات المختلفة وبالمجالات اللازمة للإتفاقيات فيما بين الجهات:
ولتسهيل إدارة المحمية وللحد من تأثير الأنشطة البشرية تم تقسيم المحمية إلى ثلاث مناطق إدرية رئيسية:
1- المنطقة المركزية:
تشمل منطقة حماية ذات أولوية عليا وتحتاج إجراءات حماية خاصة.
2- منطقة الخدمات:
بيئية غير متغيرة وتقتصر البنية التحتيى عبى المتطلبات الأساسية لإدارة المنطقة وبعض الأنشطة المحدودة.
3- المنطقة المحايدة:
تغطي مسافة 500 متر من حدود الجزر ويسمح فيها بأنشطة محددة فقط.
وقد جرى إعداد خطة إدارة منفصلة للشعاب المرجانية (اعتمد في 1996م) لتعرضها لأضرار جمة ناتجة عن الأنشطة البشرية غير المرشدة كاستخدام مرساة القواري وإهمال شباك الصيد وإلقاء النفايات في البحر والتي تترك على الشواطئ ثم تنجرف إلى البحر بفعل المد والجزر.


يتبع

قطن بن قطن
27-06-2011, 01:54 PM
محمية حديقة السليل الطبيعية


الموقع:
المنطقة الشرقية جنوب – ولاية الكامل والوافي
المساحة الكلية:
220 كم2
سنة الإعلان:
أعلنت كحديقة طبيعية بتاريخ 28/6/1997م بموجب المرسوم السلطاني رقم (50/97)
موارد المحمية:
أ- الموارد الفيزيائية
تكوينات جيومورفولوجية متنوعة وشعاب مرجانية متحجرة وتجمعات من التلال المنخفضة.
ب- الموارد الأحيائية
غابات من أشجار السمر والغزال العربي والقط البري.

أهداف الحماية:
- حماية أشكال الحياة الفطرية في بيئاتها الطبيعية.
- توفير أمثلة تساهم في توضيح العلاقات البيئية.
- تحقيق الفائدة للمجتمع المحلي.
- التنمية المستقبلية للأغراض التعليمية.
- تنمية السياحة البيئية.

المقدمة
تتكون محمية حديقة السليل الطبيعية من سهل طميي وتغطي عابات السمر معظم أرجاء الحديقة حيث تشكل بيئة جيدة لبعض أنواع الثدييات المتوسطة في السلطنة. وخاصة العزال العربي . ونظراً لوجود غابات كثيفة من السمر اقترح تسوير الحديقة بأكملها ليتم إعادة توطين المها العربية.


موارد المحمية
أولاً: الغطاء النباتي
ينقسم الغطاء النباتي في المنطقة إلى ثلاثة مناطق مميزة أهمها وأكثرها وضوحاً في السهل الطميي المنحدر الذي تنتشر فيه غابات السمر، وهي أكثر المناطق إنتاجاً حيث يصل التنوع النباتي أعلى معدل له. أما المنطقة الثانية ذات الأهمية الرئيسية فتحتوي على الأودية التي تحدها الجبال والتلال فهي مناطق تتجمع فيها المياه الجوفية بكميات متوسطة والتي توفر بدورها أسباب الحياة للمجتمعات الزراعية بالقرب من ولاية الكامل والوافي. أما بالنسبة للمنطقة الثالثة فتغطيها نباتات متناثرة عند التلال المنخفضة والسلاسل الجبلية الصخرية التي تشكل الحدود الشمالية والروابي المرتفعة التي تغطي الحشائش والشجيرات.
أشجار السمر من أكثر النباتات انتشاراً في السلطنة وهي سائدة في كافة أرجاء المحمية على شكل غابات تتراوح كثافتها من شجرة واحدة في الهكتار في بعض المناطق إلى 40 شجرة في الهكتار في مناطق أخرى. كما تحتوي المحمية على أنواع مختلفة من الأشجار والشجيرات كالسلم والسدر والسرح.
ثانياً: الحياة البرية
تضم الحديقة الطبيعية في الوقت الراهن حوالي 60 رأساً من الغزال الهربي وشوهد القط البري العُماني النادر (السنمار) في الحديقة عدة مرات، كما تتواجد الذئاب والثعلب الأحمر في الجبال المجاورة، ولكن بأعداد قليلة.
وهناك أيضاً النسر المصري الذي يتواجد بشكل منتظم.
وقد كان للصيد في الماضي، في ظل عدم وجود ضوابط لدخول الحديقة أثر على سلوك الحيوانات البرية الموجودة بالمنطقة حيث تبدو خجولة جداً ونادراً ما ترى.

إدارة المحمية
توقر خطة الإدارة حماية التنوع الأحيائي وخاصة الغذاء النباتي، كما تتطرق إلى احتياجات السكان المحليين ودراسة واقتراح أنماط السياحة حيث يعود تطوير المنطقة بالنفع على السكان المحليين دون تعرض الموارد الأحيائية للاستنزاف.

التنمية المستقبلية
تقضي الخطة المستقبلية لتنمية حديقة السليل تسوير الحديقة من جوانبها الثلاثة وذلك للتحكم في دخول الأشخاص وحيوانات الرعي.
تهدف خطة إدارة الموارد الطبيعية بالحديقة إلى الاستخدام المستدام للنباتات من قبل الحيوانات البرية. كما أن هناك خطة للدراسة والنظر في إمكانية إعادة توطين الحيوانات العُمانية مثل المها العربية وغزلان الريم وذلك بمجرد استعادة الغطاء النباتي لوضعه الطبيعي. وسيتيح ذلك أيضاً استجلاب أعداد إضافية من الغزلان العربية من مناطق أخرى وذلك لزيادة أعدادها وتعزيز الجينات الوراثية لهذه الأنواع داخل الحديقة. كما ستجرى دراسة لإنشاء نقاط مياه دائمة بداخل الحديقة عندما تتطلب الحاجة لتوفير المياه للحيوانات وبالتالي تزيد من فرص مشاهدة الزوار لها.
وسوف يتمكن الزوار من الدخول إلى الحديقة بمصاحبة أحد المرشدين المدربين من المجتمع المحلي بعد الحصول على تصريح مسبق من الوزارة.
وسوف تسمح لسكان قرية (يستن) الصغيرة والذين يعيشون بداخل الحديقة الطبيعية برعي أعداد محدودة من حيواناتهم وذلك للمشاركة في الاستخدام المستدام لموارد الرعي.
كما أنشأ مركز بيئي عند مدخل البوابة ليضم معرضاً للحياة البرية والمواضيع البيئية الأخرى.
وسيتم إنشاء مرافق لمساعدة السكان المحليين لبيع المشغولات اليدوية والهدايا خارج مدخل البوابة.

قطن بن قطن
27-06-2011, 01:55 PM
محمية السلاحف


الموقع:
المنطقة الشرقية جنوب – ولاية صور
المساحة الكلية:
120 كم2 – طول الساحل: 45 كم
سنة الإعلان:
أعلنت محمية طبيعية بتاريخ 23/4/1996م بموجب المرسوم السلطاني رقم (25/96)
موارد المحمية:
أ- الموارد الفيزيائية
شواطئ رملية وسلاسل جبلية ومواقع أثرية
ب- الموارد الأحيائية
سلاحف بحرية وشعاب مرجانية وأشجار القرم وغابات من الغاف وبعض الطيور

أهداف الحماية:
- حماية السلاحف البحرية.
- حماية شواطئ التعشيش والمناظر الطبيعية.
- السياحة البيئية.

المقدمة
تمتد محمية السلاحف برأس الحد لتشمل مساحة 120 كيلو متراً مربعاً من الشواطئ والأراضي الساحلية وقاع البحر وخورين (خور الحجر وخور جراماً). ويأتي تخصيص هذه المنطقة كمحمية طبيعية تتويجاً للجهود والإجراءات الهادفة إلى حماية الأنواع النادرة من الكائنات البحرية التي تزخر بها البيئة العُمانية حيث تعد السلاحف البحرية بالشواطئ العُمانية من أقدم هذه الأنواع وأكثرها ندرة.
تعد شبه جزيرة رأس الحد هي جزء من مجموعة شواطئ تعشيش السلاحف ذات قيمة متميزة كون هذه الشواطئ مواقع تجتذب أكبر عدد من السلاحف الخضراء المعششة في السلطنة مما جعلها ذات أهمية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي لاستمرار حياة وبقاء هذا النوع من السلاحف المهددة بالانقراض، وفي كل عام تعشش في هذه المنطقة حوالي (6000 – 13000) سلحفاة، تفد إلى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر وشواطئ الصومال.
وتضم المحمية العديد من المواقع الأثرية المتنوعة ذات الأهمية التاريخية، مما يتطلب إجراء بحوث متخصصة لهذه المواقع بهدف حمايتها واستغلالها من الناحية السياحية.
وتعتبر الأخوار والمرتفعات الصخرية على امتداد شواطئ المحمية ملاذات هامة للطيور ويتوجب حمايتها بالإضافة إلى ضرورة حماية مجموعات أشجار القرم المتناثرة في خور جراما وتجمعات المرجان.

موارد المحمية
أولاً: الموارد الفيزيائية
بالإضافة إلى تميزها بوجود العديد من المناظر ذات الجمال الطبيعي تشكل شبه جزيرة رأس الحد أهمية وطنية إذ أنها تحتوي على العديد من المواقع الأثرية الهامة.
توجد هذه المواقع الأثرية في مواقع متفرقة في كل من شبه جزيرة رأس الحد وحول خور جراما وكذلك في منطقة رأس الجنز وعلى طول ساحل رأس الخبة. الجدير بالذكر أن هناك فريقاً من علماء الآثار يعكف على إجراء دراسات أثرية مكثفة للعديد من هذه المواقع.
ثانياًً: الموارد الأحيائية
تعتبر السلاحف البحرية من أهم الموارد الأحيائية بالمحمية حيث يفد آلاف الزوار من كافة أرجاء العالم لمشاهدتها.
تعشش السلاحف وغالبيتها من السلاحف الخضراء على امتداد شريط ساحلي يبلغ طوله حوالي 45 كم في المنطقة الممتدة من رأس الحد إلى رأس الرويس. ويعتبر هذا الامتداد من المناطق المهمة لتعشيش السلاحف.
تُمضي السلاحف معظم أطوار حياتها في البحر بينما تفد إناث السلاحف البالغة إلى اليابسة لفترات محدودة كل عام لوضع ما يصل إلى (80-110) بيضة في المرة الواحدة. وتختار الشواطئ الرملية الهادئة للتعشيش.
بالإضافة إلى السلاحف الخضراء يتميز خوز جراما بوجود مجموعات من أشجار القرم الصغيرة المتناثرة على طول الشاطئ الطميي الشرقي، كما يتميز أيضاً بوجود العديد من مجموعات المرجان المنتشرة في الشواطئ الصخرية. كما أن هذه البيئات الطبيعية المنتجة غالباً ما تساهم في إنتاج كميات كبيرة من الأسماك الصغيرة ذلك لكونها بيئة خصبة للتوالد بجانب أنها توفر مناطق مهمة تجتذب الأسماك بسبب إحتوائها على العديد من القشريات والكائنات الحية الدقيقة التي تصلح كغذاء لهذه الأسماك.
ومن ناحية أخرى، تعتبر المسطحات الطميية المحيطة بالخور مناطق تغذية هامة للطيور الخواضة التي تأتي طلباً للعذاء والراحة أثناء هجرتها للمناطق الشتوية، كما تشكل المرتفعات الصخرية الساحلية مواقع تعشيش للعديد من الطيور، حيث تم تسجيل ما يزيد على 130 نوعاً من الطيور المهاجرة والمستوطنة وأهمها طيور النورس والخرشنة.
إلى جانب ذلك فإن المحمية تعد موطناً لأعداد أخرى من الحيوانات البرية كالثعلب الأحمر وبعض الغزلان والقنفذ الاثيوبي والأرنب البري.

إدارة المحمية
توجد ضمن حدود المحمة تجمعات سكانية دائمة أكبرها في رأس الحد حيث يعيش فيها عدد كبير من الصيادين، بجانب وجود قريتين صغيرتين في المنطقة هما الجنز الجنوبية والجنز الشمالية، كما تمتد حدود المحمية مسافة كيلو متر من الشاطئ إلى البحر. ولتسهيل إدارة المحمية وتنظيم الأنشطة البشرية تم اقتراح منطقتين إداريتين:
1- المنطقة المركزية:
يتم إدارة هذه المنطقة من أجل حماية الحياة الفطرية والتنمية، على أن يكون التداخل الناجم عن الأنشطة البشرية في أدنى حدوده، وأن تكون كافة الأنشطة في هذه المنطقة متعلقة باستخدام موارد الحياة الفطرية بطريقة سليمة.
2- منطقة متعددة الاستخدامات:
تشمل هذه المنطقة التجمعات السكانية الحالية في المحمية، على أن يسمح داخل هذه المنطقة بتشييد مرافق لإقامة السواح والمنشآت الأخرى الضرورية التي تسمح بها الوزارة.
تناولت خطة الإدارة كأولوية حماية السلاحف وشواطئ التعشيش، كما تطرقت إلى احتياجات الصيادين ومتطلبات السياحة بغية إشراك المجتمع المحلي بقرية رأس الحد والتجمعات السكانية في رأس الجنز بحيث يعود تطوير المنطقة بالنفع على السكان دون تعريض الموارد الأحيائية للمخاطر.
ركزت الأهداف الرئيسية للإدارة على منهج التعاون مع أصحاب الحيازات في المنطقة بهدف الحد من التهديدات التي تتعرض لها السلاحف جراء بعض الأنشطة إلى جانب إمكانية إستفادة سكان المحمية من المقومات السياحية والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

يتبع

قطن بن قطن
27-06-2011, 01:56 PM
محمية المها العربية

الموقع:
المنطقة الوسطى – ولاية هيما
المساحة الكلية:
2824.3 كم2
سنة الإعلان:
أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 8/1/1994 بموجب المرسوم السلطاني رقم 4/94 والمعدل بالمرسوم السلطاني رقم (11/2007)
موارد المحمية:
أ- الموارد الفيزيائية
سهول منبسطة – كثبان رملية – تلال مرتفعة – منحدرات صخرية
ب- الموارد الأحيائية
الحيوانات البرية: المها العربية والوعل النوبي والوشق والغزال العربي والغزال الرملي والقط الرملي وطائر الحباري وحيوانات أخرى.
النباتات البرية: السمر والسلم ونباتات أخرى.

أهداف الحماية:
- صون التنوع الاحيائي
- حماية المعالم البشرية والأثرية والتاريخية والبيولوجية ذات الأهمية.
- تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المحليين.
- تنمية السياحة البيئية

تقديم
تقع محمية المها العربية في هضبة الجدة بولاية هيما بالمنطقة الوسطى. وتتميز بوجود جرف الحقف، والذي يفصل بينه وبين التلال التي في أقصى الشرق منخفض هو عبارة عن أراضي متسعة من السبخات تسمى منخفض الحقف.
تعد المحمية موطن للكثير من أنواع الحياة الفطرية أهمها المها العربية التي أعيدت إلى موطنها الطبيعي في عام 1982م.
تضم المحمية العديد من الموقاع الجيولوجية ذات الأهمية الوطنية والعالمية والتي أضافت الكثير إلى التاريخ الجيولوجي لعُمان. علاوة على ذلك فإن المكتشفات الأثرية الهامة تعد دليلاً على وجود الإنسان بهذه المنطقة منذ آلاف السنين.
إن ارتباط هذه المعالم والسمات بالقيم الجمالية والبرية في المحمية كان له بالغ الأثر في إعلانها كأول محمية طبيعية في عُمان إضافة إلى إختيار اليونسكو لها خلال الفترة 1994 إلى 2007 لتصبح ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي.

موارد المحمية
أولاً: الغطاء النباتي
تم تسجيل أكثر من 140 نوعاً من النباتات بالمحمية، من بينها 12 نوعاً من النباتات المستوطنة وتعيش بعض الأنواع من النباتات دورة حياة قصيرة تعقب الأمطار في حين أن الأنواع الأخرى التي تطول دورة حياتها تعتمد على الضباب.
تنتشر أشجار السمر في كافة أرجاء المحمية أما أشجار الغاف والسام فتنمو في المنخفضات الرملية المعروفة بالحيلة. تعتبر الأعشاب من مصادر الغذاء الرئيسية للحيوانات العاشبة بالمحمية في حين تعد الأشجار والشجيرات مصدر هام أثناء فترات الجفاف.
إن كل أنواع الأشجار المذكورة توفر الموطن الملائم للطيور والرحيق للحشرات. كما أن الحفرة التي تتجمع فيها المياه بالقرب من وادي ذرف والمعروفة (بطيحة هيمات) تضم مجموعة شجرية متميزة من الشجيرات المغمورة من نوع Cordia Sinensis.
ثانياً: الحياة البرية
هناك على الأقل 15 نوعاً من الثدييات البرية جرى حصرها في المحمية ويعد أكثرها شهرة معرفة حيوان المها العربي. يتواجد الغزال العربي بكثرة في ربوع المحمية ويعد أحد الحيوانات التي يمكن مشاهدتها باستمرار.
في حين يعتبر غزال الريم أو الغزال الرملي أقل انتشاراً مقارنة بالغزال العربي ويفضل غزال الريم المناطق الرملية في شمال وغرب المحمية.
كما يعيش الوعل النوبي في منخفض الحقف الواقع في الطرف الشرقي من الجدة وطلباً للأمان فإن الحيوان يفضل العيش على الصخور البارزة والحروف شديدة الانحدار واليت تتوفر فيها المياه والغطاء النباتي.
كما يمثل الحقف ملجأ هاماً للعديد من الحيوانات آكلات اللحوم كالذئب العربي والوشق وغرير العسل والضبع المخطط والثعلب الأحمر وثعلب روبيل الرملي، ولا يعرف الكثير عن هذه الحيوانات، إلا أنه يعتقد بأنها تنتقل عبر مساحات شاسعة بحثاً عن الفريسة.
إلى جانب ذلك فإن المحمية تعد موطناً لأعداد أخرى من الحيوانات البرية مثل أرنب الصحراء والقتفذ الاثيوبي.
وتتواجد بالمحمية العديد من الزواحف حيث سجل وجود 24 نوعاً من الأفاعي ذات القلنسوة والحية ذات القرنين وعظاءة الورل والسحالي ذات الذيل الشائك.
تم تسجيل 180 نوعاً من الطيور بالمحمية أغلبها من الطيور المهاجرة، ولا يقيم بالمحمية للتناسل سوى 26 نوعاً فقط منها العقاب الذهبي ومجموعة أخيرة في الجزيرة العربية من طيور الحباري تتكاثر طبيعياً في البراري.

مشروع إعادة توطين المها العربية
لقد أباد الصيادون آخر قطعان المها العربية الموجودة في البراري سنة 1972، وقبل ذلك بعشر سنوات قامت هيئات صون الطبيعة الدولية بالإمساك بثلاثة رؤوس من المها العربية وقامت بإرسالها إلى حديقة فونيكس بالولايات المتحدة الأمريكية بغرض إكثارها في الأسر. وهناك تم إلحاق ستة رؤوس أخرى كان قد تبرع بها بعض حكام العرب. وقد شكلت هذه الحيوانات نواة القطيع العالمي.
في عام 1974 قرر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم إعادة المها العربية إلى موطنها الأصلي. وفي عام 1980 وبعد مزيد من الدراسة والتخطيط، وصلت المجموعة الأولى من الحيوانات إلى السلطنة وبعدها بعامين تم إطلاق أول قطيع من المها التي جرى إكثارها في الأسر لترتع بحرية تامة في بيئاتها الطبيعية بعد عشر سنوات انقضت على إبادتها من البراري.

المواقع التاريخية
هناك دلائل بأن الإنسان القديم أستوطن عُمان منذ 100.000 إلى 300.000 سنة مضت ويمكن مشاهدة ذلك في منطقة (سيوان). وفي موقع آخر يمكن مشاهدة مواقع صخور التريليث وهي خطوط مشكلة من أحجار عمودية موضوعة في مجموعات ثلاثية ومحاطة بمواقع إشعال النار. ومن المعتقد بأن هذه الآثار تعود إلى 4000 سنة مضت، كما يعتقد بأنها ترتبط بطقوس ما قبل التاريخ، وقد أوضحت الحفريات بأنها ليست مواقع لدفن الموتى.

الجيولوجيا والحفريات
للتاريخ الجيولوجي لعُمان دلائل خاصة في منطقة الحقف فالصخور الجليدية الضخمة في (الخليطا) تمثل حقبة تاريخية كانت عُمان فيها جزءاً من قارة جوندوانا خلال العصر الجليدي الأعظم.
وتدل حفريات الأشجار المتحجرة الواقعة على ضفاف نهر قديم جاف على بقايا الغابات الاستوائية، أما حفريات المرجانيات في منطقة سيوان فترجع إلى حقبة غطت فيها مياه البحر المنطقة، وتبدو فوهة (لهب) شاهداًَ على الأثر الكبير لسقوط صخر نيزكي.

إدارة المحمية
قامت وزارة البيئة والشئون المناخية بالتعاون مع مكتب مستشار حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني بإعداد الدراسات والخطط اللازمة لإدارة المحمية بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، حيث جرى إعداد خطط استخدامات الأراضي والإدارة ومن ثم خطة إدارة المحمية، حيث جاء فيها تقسيم المحمية إلى ثلاث مناطق إدرارية وذلك لتسهيل مهام إدارة المحمية وتوفير أسباب الكفاءة الإدارية
فيما يلي تقسيم المناطق الثلاثة:
المنطقة الأولى (المركزية) مساحتها 2376.9 كم2
منطقة تتمتع بحماية خاصة كملاذ آمن للحياة البرية للمها العربية والغزال العربي والحباري وغيرها بهدف جعل الإزعاج الناجم من النشاط البشري ومنافسة المواشي في أدنى مستوى.
المنطقة الثانية (المنطقة المحايدة) مساحتها 457.4 كم2
منطقة لإدارة الموارد الأحيائية بشكل مستدام، ويسمح بإقامة بعض الأنشطة مثل إقامة المخيمات ورعي المواشي ودخول الزوار وفق ضوابط معينة.
المنطقة الثالثة (الانتقالية) مساحتها 10502.9 كم2
هي منطقة إدارية خارج الحدود المدرجة في المرسوم السلطاني (11/2007) ويسمح فيها بأنشطة خاضعة للرقابة شريطة مراعاة التوازن بين التنمية وصون الطبيعة.

قطن بن قطن
27-06-2011, 01:57 PM
محمية جبل سمحان الطبيعية

الموقع:
محافظة ظفار
المساحة الكلية:
4500 كم2
سنة الإعلان:
أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 28/6/1997م بموجب المرسوم السلطاني رقم (48/97)
موارد المحمية:
أ- الموارد الفيزيائية
مرتفعات جيرية وسهول ساحلية وأودية عميقة ومنحدرات صخرية شاهقة
ب- الموارد الأحيائية
حيوانات النمر العربي والوعل النوبي والذئب العربي والضبع والغزال ومجموعة من النباتات النادرة.

أهداف الحماية:
- حماية التنوع الأحيائي والنظم البيئية.
- حماية المعالم الأثرية والتاريخية والجمالية ذات الأهمية.
- تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المحليين.
- تشجيع استغلال المنطقة بصورة مستدامة.
- تنمية السياحة البيئية


تقديم
نطاق هذه المحمية الطبيعية عبارة عن سلسلة من الأراضي المرتفعة المكونة من الحجر الجيري والتي تكون مرتفعة عند السهل الساحلية ومنحدرة إلى الشمال، كما تتضمن جروفاً ساحلية إلى الشرق. يمتد جبل سمحان إلى مساحة واسعة تضم حوالي 1500 متر من الجروف المطلة على تلال (صلوت) الواقعة بين ولاية مرباط وولاية سدح. توفر الجروف في بعض الأودية مثل (وادي صناق) مواقع مثالية لتعشيش الأنواع النادرة من الطيور مثل البلشون والطيور الاستوائية، وتوفر المياه الساحلية الغذاء للطائر الأبله المقنع وغراب البحر السوقطري.
ومن أهم القرى بالمحمية قرية (حاسك) التي تقع على رأس بحري صغير ويعتبر شاطئها عريضاً ويتكون الشاطئ الممتد من شمال حاسك إلى رأس قنوت من سفوح جيرية شديدة الانحدار تعرضت لعوامل التعرية من الأسفل حيث أصبح قاع البحر رملياً ضحلاً يمكن ملاحظة أسراب من أسماك السردين.
تتخلل جبال قرية حاسك أودية وخلجان صغيرة رائعة ذات شواطئ رملية. كما يوجد في (وادي صناق) خور محاط بالأعشاب وهو موئل للسلاحف المعششة على الشاطئ والطيور المهاجرة التي تتكاثر في السفوح المجاورة.

موارد المحمية
يتكون الجبل من سلسلة من القمم القاحلة التي تفصل بينها أودية عميقة وضيقة وتوجد في هذه الأودية نباتات متنوعة وبرك مياه ولازالت تعيش في هذه الموائل الطبيعية آخر مجموعات النمور الموجودة في عُمان.
كما أنها موائل لحيوانات أخرى مثل الوعل النوبي والغزلان والضبع المخطط والوشق والقط البري والثعالب.
وعلاوة على ذلك يوجد في المنطقة البحرية الرويبان والصفيلح، وتنتشر أنواع الحيتان في المنطقة البحرية المطلة على المحمية، كما تعشش السلاحف الخضراء والريمانية على الشواطئ الرملية.
تضم المحمية أيضاً (جبل حبرير) الذي يتأثر بموسم الخريف حيث تنمو النباتات في مساحات صغيرة ويعتبر الموقع الوحيد الذي تنمو فيه أشجار التبلدي والفافاي الأفريقية بالجزيرة العربية.

التهديدات التي تتعرض لها محمية جبل سمحان
يتعرض آخر ملاذ لبعض أهم أنواع الحيوانات الفردية من نوعها في الجزيرة العربية وهو النمر العربي للتهديد، حيث تمثل الأنشطة البشرية غير المرشدة تهديداً صارخاً للبيئة.
إن الاستغلال الجائر للنباتات الموجودة من قبل قطعان المواشي واضح في كل المنطقة، وأصبح جلياً أن معظم أشجار السمر والبان قد تعرضت للرعي الجائر من الجمال والماعز.

إدارة المحمية
تعتبر محمية جبل سمحان الطبيعية غير آهلى بالسكان من الجهة الشمالية وتستغل استغلالاً بسيطاً من قبل الرعاة. كما تتم أحياناً زيارات من قبل الأفراد إلى الأودية لجمع اللبان، ويوجد على الساحل نشاط الصيد التقليدي وسيسمح لهذه الأنشطة بالاستمرار شريطة عدم زيادة الاستخدام غير المرشد للموارد.
وتستهدف خطة الإدارة حماية خصائص المنطقة واقتراح الاستغلال المرشد من خلال السياحة البيئية وسوف تعكس الأهداف الأساسية للخطة أهداف وزارة البيئة والشئون المناخية بينما ستشكل حماية البيئة والثروة الحيوانية والنباتية جزءاً متكاملاً مع الخطة. كما أن تسوير المنطقة سيوفر مناطق رعوية، بينما ستظل المناطق الأخرى محتفظة بسماتها الشاملة والمتمثلة بعدم استيطانها وقد تم تعيين المراقبين من المناطق المحيطة لإدارة المنطقة وتنظيم استغلالها بطريقة مستدامة.
ولأغراض الإدارة تم تقسيم محمية جبل سمحان الطبيعية إلى قسمين:
1- منطقة الحماية المركزية:
ينبغي أن يظل التدخل البشري فيها إلى أدنى مستوى.
2- منطقة متعددة الاستخدامات:
منطقة استخدامات عامة يسمح فيها بالأنشطة البشرية العامة بحسب اللوائح السارية.

قطن بن قطن
27-06-2011, 02:05 PM
محميات الاخوار بمحافظة ظفار
ادارة الاخوار:

اعلن في مرسوم سلطاني بتاريخ 28/6/1997م عن انشاء محمية الأخوار الطبيعية في محافظة ظفار وتضم المحمية كلا من:
1- خور المغسيل: يقع في الأطراف الشرقية لجبل القمر وتبلغ مساحته 0.6 كيلو متر مربع ، ويصل طول الخور على 700 م وعرضه حوالي 150م , وتفصله حواجز رملية عريضة عن البحر.
ويعتبر من أهم مواقع الطيور على طول الساحل الغربي لظفار، وتتكاثر فيه أشجار القرم ، وانواع مختلفة من الأسماك، بالإضافة إلى كونه منطقة أثرية.

ادارة خور المغسيل:

وقد شملت خطة ادارة هذا الخورما يلي:
1- تسوير الخور بهدف حماية الغطاء النباتي.
2- يمكن مشاهدة الطيورمن غرفة على الطرف الشرقي بهدف تشجيع زيارة الموقع
3- القيام بزراعة أشجار القرم
4- السماح للمجتمعات المحلية بقطع الأعشاب خلال أوقات معينة من السنة مما يعزز فرص استخدام الموارد بطريقة مستدامة.
5- ترميم والتنقيب العلمي عن أهم الاثار الموجودة في الموقع..

2- خوري القرم الصغير والقرم الكبير( خوري ثيت):

يقع هذا الخور على الطريق المتجه من صلالة إلى ريسوت، وقد سميا بهذا الاسم لتوفر اشجار القرم فيهما باعداد كبيرة، وتبلغ المساحة الكلية للخورين 175  كيلو متر. ويقع بجانبهما منتجع هيلتون ،كما يعتبران مواطن طبيعية جيدة للطيور والأسماك والنباتات، حيث يوجد 9 أنواع من الأسماك و13 نوع من النباتات المختلفة.
ادارة خوري القرم الصغير والكبير:


وتمت ادارة هذين الخورين على النحو التالي:
1- تسوير الخورين
2- توفير بعض المواقع لأغراض السياحة فيهما
3- عدم السماح بالرعي فيهما
4- السماح لملاك الحيوانات بقطع الحشائش واستخدامها كعلف.
3-خور عوقد:

يقع داخل حدود مدينة صلالة ويتيح الفرصة لاستخدامة كمنطقة حزام أخضر، وتبلغ مساحته حوالي 16 كيلو متر مربع ويعتبر موقعه ذات أهمية للطيور حيث أن المنطقة الواسعة المحيطة بالمياه بمثابة موقع هام لتكاثر بعض أنواع الطيور
ادارة خور عوقد:

أم عن طريقة ادارة الخور فتمت على النحو التالي:
1- منع اصطياد الطيور من هذا الموقع
2- استغلال المنطقة المحيطة به في بعض الأنشظة السياحية
3- استخدام مياه هذا الخور بطريقه مستدامة في الري
4- استخدام النباتات كعلف للحيوانات.
4- خور البليد:

أخذ هذا الخور تسميته من المدينة الأثرية التي تقع على ضفافه وهو متصل بالبحر و في الماضي كان يستخدم كميناء للسفن، والمنطقة حاليا تقع ضمن نطاق مواقع من التراث العالمي وتكمن أهمية هذا المكان في الجمع بين الاثار والتاريخ والطبيعة،حيث أصبح هذا الموقع الحديقة الأثرية الأولى في السلطنة. وتبلغ مساحة هذا الخور حوالي كيلو متر مربع، ونجد أن التنوع الحيوي في هذا الخور أقل منه في الخيران الأخرى. حيث يوجد فيه نوعين فقط من الأسماك.
ونعزي هذه القلة في التنوع الحيوي إلى وقوع الخور قرب التجمعات السكنية،والزراعية ، حيث استغله الانسان كغذاء له ولمواشيه، بالاضافة إلى ما عاناه الخور من تلوث نفايات المساكن الصلبة الأمر الذ أدى إلى تناقص التنوع الحيوي فيه.
ادارة خور البليد:

ونتيجةلأهمية خور البليد فقد اهتمت الحكومة به اهتماما كبيرا فعملت على:
1- تسوير الموقع بهدف حماية المدينة الأثرية والنباتات واطيور التي مازالت تقيم فيه
2- قيام عدة بعثات اثرية أوروبية باجراء بعض التنقيبات والمسوحات
3- ترميم الموقع الاثري الموجود بالخوروتهيئته كموقع سياحي، فقد عمل فيه ممرات للمشاة وقناطر ومتحف.

قطن بن قطن
27-06-2011, 02:06 PM
5- خور الدهاريز:

يقع في الأطراف الشرقية من مدينة صلالة مع وجود مياه مفتوحة ممتدة بطول كيلو متر تقريبا، وتبلغ مساحته 6 كيلو متر مربع كما يوجد مصب موسمي في البحر بطول 50م ، وتحيط بالمياه المفتوحة للخور نباتات كثيفة من القصب يتراوح طولها ما بين 3-10 أمتار، حيث توجد في هذه المنطقة على مايزيد على 80 نوع من الطيور، حيث تم رصد أكثر من حوالي 2500 طائر مهاجر، بجانب وجود تنوع معتدل في أنواع الأسماك.
ادارة خور الدهاريز:

أما عن خطة ادارة الموقع فهي:
1- تسوير الخور جزئيا
2- جعلها كمنطقة للرحلات
3- استئصال الأنواع الدخيلة من النباتات في هذا الخور،حيث قامت البلدية بحملة للتخلص من أشجار الغاف البحري في الخور وتنظيف مجراه
4- استخدام الخور كأحد الحلول لمشكلة زحف مياه البحر إلى الرقعة الزراعية عن طريق اعادة ضخ المياه المعالجه في مياه الخور.
6- خور طاقة:

يقع غرب مدينة طاقة وعلى بعد حوالي 30 كم من صلالة،وتبلغ مساحته1.07كيلو متر مربع ، ويتميز الخور بلسانين بحريين متوازيين في اتجاه البحر. ويتميز كذلك بوجود مجموعات من القصب الكثيف التي تكون بمثابة مواقع تلجأ إليها أعداد كبيرة من الطيور للتكاثرحيث انه يوجد مايزيد على 200 نوع بالاضافة إلى حوالي 20 نوع من الأسماك.
ادارة خور طاقة:
وقد تم تخصيص خور طاقة منطقة محمية بهدف المحافظة على قيمته الجمالية حيث هدفت خطة الادارة إلى:
1- التطرق لمتطلبات السكان بالسماح للسكان باستغلاله بشروط معينه تفرضها الحكومة
2- حماية المعالم السياحية
3- اقامة بعض مناطق الترفيه والاستجمام فيه
4- جمع الحشائش واستئصال الأنواع الدخيلة من النباتات

7- خور صولي:
يقع على الطريق المؤدي إلى مدينة طاقة، وتبلغ مساحته كيلو مترمربع،ويقع في منطقة تجميع مياه أمطار وادي خشيم ووادي فضليت.وتبلغ اعداد أنواع اللافقاريات فيه على مايزيد عن 44 نوع واعداد الطيور عن مايزيد على 66 نوع والاسماك على ما يزيد عن 26 نوع، أما النباتات على ما يزيد عن 70 نوع.فيما لاتوجد أشجار القرم في هذا الخور نظرا لانخفاض درجة ملوحة مياه الخور.
ادارة خور صولي:
وقد اهتمت الحكومة اهتماما كبيرا بهذا الخور حيث عملت على:
1- تسوير الخور لمنع الحيوانات من الرعي داخله
2- استخدام الاسماك والموارد النباتية بطريقة مستدامة من خلال عمليات المراقبة والتحكم في عمليات الصيد
3- وضع خطوط الاحرامات على مسافات من الخور
4- اتاحة الفرصة لاجراء البحوث ورصد التنوع الاحيائي في هذه المنطقة.



8- خور روري:
5- يقع بين مدينة مرباط وطاقة عند مصب شلالات دربات، ويصل طوله إلى2.5 كيلو متر مربع، وعرضه 400م، وتبلغ مساحته الكليه 8.20 كيلو متر مربع. حيث يعد هذا الخور من اكبر الخيران في المحافظة، ويتميز بوجود أنواع عديدة من الطيور كالفلامنجو وبو منجل والبلشون، وهناك مايزيد على 100 نوع آخر من الطيور. وهو ملاذ جيد للسلاحف للتبيض على شواطئ الخور. وهناك مايزيد على 20 نوع من النباتات و 11 نوع من الأسماك. ويشتهر هذا الخور بموقع أثري هام وهو مدينة سمهرم.
ادارة خور روري:
ونظرا للتنوع الاحيائي في هذا الخور والتميز الاثري الذي يحظى به فقد عملت الحكومة على ادراته على النحو التالي:
1- تسوير المنطقة
2- ادخال بعض الحيوانات الفطرية المستوطنة والتي انقرضت من المنطقة
3- الاستخدام المستدام للأسماك الموجودة
4- انشاء مركز للمعلومات في الموقع الأثري

سعيد قطن
08-10-2013, 08:39 AM
تسلم بن علي بن سهيل على هذا الكم الهائل من المعلومات تحياتي لشخصك الكريم

يا ولد عمي أبدعت والله