لما سُئلت عائشة رضي الله تعالى عنها ما أكثر دعاء النبي عليه الصلاة والسلام
قالت : كان أكثر دعائه ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

**فاللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك

بينما كان إبراهيم عليه السلام يبني البيت الحرام بأمر الملك العلام جل وعلا
كان وهو يضع حجر على حجر يقول
( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ )[ابراهيم ]

فيقول وهب بن منبه رحمه الله يقول: رحم الله إبراهيم يبني البيت الحرام بأمر الملك
العلام ويخشى أن يعود على عبادة الأصنام من يأمن البلاء بعد إبراهيم !!

-فالمقصود من هذا أيها الأحبة أن الإنسان يسأل الله الثبات على دينه ..

والنبي عليه صلوات ربي وسلامه عليه يقول:
( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء )

وقال عليه الصلاة والسلام ( يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر )

-بمعنى - أن الفتن تكثر و أن أقدام الناس ربما زلت في بعض هذه الفتن
فالإنسان يسأل الله تعالى الثبات على دينه و يستعين بالله جل في علاه ,
ولا يستغني عن ربه سبحانه وتعالى في طلب رحمته ومغفرته
وسؤال الله تعالى الثبات على دينه

أسأل الله جل وعلا أن يثبتنا و إياكم على الخير والهدى و أن يجعلنا و إياكم مباركين أينما كنا .